بعد نفي سابق، اعلن امس رسمياً عن بيع مستشفى رزق لمصلحة شركة خاصة متصلة بالجامعة اللبنانية الاميركية، ليتحول مركزلاً جامعياً يحفظ تاريخ العائلة التي اسسته، وسيحمل اسم "المركز الجامعي الطبي - مستشفى رزق". وصدر عن المستشفى امس البيان الآتي:
بعد نفي سابق، اعلن امس رسمياً عن بيع مستشفى رزق لمصلحة شركة خاصة متصلة بالجامعة اللبنانية الاميركية، ليتحول مركزلاً جامعياً يحفظ تاريخ العائلة التي اسسته، وسيحمل اسم "المركز الجامعي الطبي - مستشفى رزق". وصدر عن المستشفى امس البيان الآتي:
"تم توقيع عقد بيع مستشفى رزق في الاشرفية الى شركة خاصة متصلة بالجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، مما سيمكن الجامعة من الافادة من قدرات هذا المرفق الطبي المهم في تطوير برامجها الاكاديمية ودفع بحوثها الطبية قدماً.
وسيتيح هذا المرفق لطلاب كليات الطب والصيدلة والتمريض في الجامعة اللبنانية الاميركية امكانات تعزيز قدراتهم لاطلاق جيل شاب مطلع وقادر على ممارسة الشؤون الطبية وادارتها في المجتمع بكفاية وانسانية.
سيحمل المستشفى في حلته الجديدة اسم: "المركز الجامعي الطبي – مستشفى رزق"، وسيعلن قريباً، وفي احتفال رسمي ضخم، برنامجه الهادف الى تطوير اقسامه والمراكز التخصصية فيه، ما سيجعل منه واحداً من أهم المرافق الحيوية الانسانية – الطبية، لا في لبنان فحسب بل في منطقة الشرق الاوسط.
والمستشفى انطلق كفكرة عام 1925 مع المؤسس الدكتور توفيق ابرهيم رزق، الى ان دشن المستشفى الحالي في 11 شباط 1957 وهو شهد مراحل عديدة من التطور على مدى عقود من الزمن حتى كبر البنيان ليضم اربعة مبان وحديقة كبيرة، وتعاظم شأنه كمستشفى حتى اصبح واحداً من أهم المستشفيات الخاصة في لبنان، وتم تشييد احد المباني خصيصاً لاستقبال طائرات الهليكوبتر لنقل المرضى في الحالات الطارئة.
ويبقى العمل مستمراً في جميع اقسام المستشفى حيث يتابع الاطباء تأدية جميع الخدمات الطبية كالمعتاد، وتستمر الادارة الجديدة بتسيير مختلف الشؤون الادارية".
النهار
الجمعة 3/7/2009