البحث في الموقع 
 
 
   
  Add to Google  
 
rss2 
اسمك  المرور   تذكرني   تسجيل عضوية؟   نسيت كلمة المرور؟
 
إعلانــات
موقع الوفاق نيوز

مرحبا كريستال marhaba crystal

معلومات العضوية
الكنية

كلمة المرور

[ سجل عضوية جديدة ]
[ نسيت كلمة مرورك؟ ]

الأعضاء:
  • اليوم:
  • البارحة:
  • مسجلون منتظرون:
  • الأخير:
Kiplielppielm

المتواجدون حالياً:
  • أعضاء:
  • زوار:

رزنامة المناسبات
آذار 2010
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
لا يوجد مناسبات اليوم

احصائيات الزيارات
1,389,624

مقابلات: مقابلة مع الدكتور عبدالمنعم علم الدين, نقيب المهندسين في الشمال

نقابة المهندسين في الشمال بين واقع المهن الحرَّة
وواقع إنفتاحها على أسواق العمل في الدول العربية

 

بعكس ما تشكو منه نقابات المهن الحرَّة من تخمة في صفوف الخريجين والذي ينعكس سلباً على إمكانية تأمين فرص العمل لهم، نجد بأن نقابة المهندسين لا تتحدَّث عن هذه التخمة ولاتشير الى أعداد الخريجين الفائضين عن حاجة سوق العمل لهم وإن لم يكن في مدينة طرابلس وإنما في العاصمة بيروت ومختلف الدول العربية سيَّما منها المملكة العربية السعودية التي تتلقف المهندسين اللبنانيين نظراً لتمتعهم بالقدرات العلمية العالية والمستويات المرتفعة، كون المهندس اللبناني لا يقف عند حدود تخرجه بل هو يسعى دائماً الى تطوير نفسه والتحليق فوق كل التصاميم التي يمكن أن تستهوي طموحاته.
وعن الأمر يتحدّث نقيب المهندسين في الشمال المهندس عبد المنعم علم الدين الذي يرى بأن سوق العمل ما زال مفتوحاً أمام شبابنا ولهذا لا يجوز أن نحد من قدراتهم، بل يجب تشجيعهم على إختيار هذا الإختصاص إذا ما توفرت فيهم الشروط الملائمة. وأكد على ان الجامعة اللبنانية هي الجامعة الأم والأساس في مجال التعليم الهندسي.
ورداً على بعض الأسئلة قال :

المهندس وسوق العمل


س : - يعد المجال الهندسي بمختلف إختصاصاته من أكثر المجالات إستقطاباً للطلاب اليوم فمن موقعكم كيف تقيمون وضع سوق العمل في الشمال، في لبنان وفي العالم العربي؟
ج: - يرتبط سوق العمل الهندسي بالواقع الإقتصادي للمنطقة وبإنفتاحها على خارجها، من هذا المنطلق يعد سوق العمل في الشمال منطقة ضيقة بالنسبة لواقعه في بيروت مثلاً. خاصة وأن منطقة الشمال لا تحوي شركات كبيرة سواء كانت شركات هندسية أو شركات تعهدات، لذا نرى السوق في بيروت يستقطب عدداً لا بأس به من المهندسين أعضاء نقابة الشمال. هذا فضلاً عن ان مركز القرار يبقى في العاصمة وأي ورقة نريد تصديقها علينا الذهاب الى بيروت فالمركزية أيضاً تؤثّر على سوق العمل وعلى كل المشاريع، أضف الى أن أي مشروع مرتبط إمّا بوزارة الأشغال أو مجلس الإنماء والإعمار، لذلك نجد شبابنا يتوجهون فور تخرُّجهم للعمل في العاصمة مما ينعكس سلباً على عدم تأسيس المكاتب الهندسية الكبرى في الشمال.
أما بالنسبة للدول العربية فسوق العمل فيها كبير ومهم جداً خاصة المملكة العربية السعودية ودول الخليج والمعاشات التي يتقاضاها الشباب المتخرج تفيده كثيراً في بداية طريقه. وهنا لا بدّ من لفت النظر الى أن المهندس اللبناني يتميز عن بقية المهندسين في العالم العربي لذلك يبقى الطلب عليه كبير وكبير جداً كونه يبقى منفتحاً على كل ما هو جديد، مثقف يسعى الى تطوير نفسه، وعلى سبيل المثال فسنوياً تأتينا شركات لتتقدَّم بطلب الحصول على مهندسين من قبل نقابتنا وطبعاً هذا من شأنه تطوير العجلة الإقتصادية عندنا ويساهم في خلق فرص عمل خارج مدينة طرابلس والتي تشكو من إنعدام المصانع والصناعات الخفيفة والتي إن وجدت فإنها حتماً تحتاج للمهندسين والذي بات عددهم يفوق حاجة السوق. وتبقى النقطة السلبية الوحيدة متعلقة بعدم وجود المكاتب الهندسية التي بإمكانها إستيعاب المهندسين.

 

س : - هل قدرة جامعاتنا الإستيعابية في هذا المجال مدروسة وماذا عن تشريعات تنظيم هذه القدرة؟
ج: - يعود للجامعة تحديد عدد الطلاب الذين يمكنها إستيعابهم بحسب إمكانياتهم سواء لجهة الجهاز الأكاديمي أو التجهيزات، وليس للنقابات إشراف أو سلطة في هذا المجال.

 

التعليم الخاص والرسمي

 

س: - كيف تقيّمون المستوى العلمي لجامعاتنا اللبنانية؟ وهل هناك من تفاوت ما بين التعليم الخاص والرسمي؟
ج: - طبعاً، تعد الجامعة اللبنانية من الجامعات ذات المستوى العلمي العالي، ويعد خريجوها من أصحاب الكفاءات العالية في مجال إختصاصهم، ونثمّن عالياً الجهود المبذولة من كافة المعنيين إدارة وأساتذة لتكون الجامعة اللبنانية على هذا المستوى الذي يدعو للفخر والإعتزاز، ويجعلها في مصاف الجامعات الكبرى في لبنان، ولهذا نحن نفتخر بجامعتنا كما ونفتخر بأنها الجامعة الأم والمرجع الأساسي لنا، ولكن هذا لا ينفي أهمية الجامعات الخاصة والتي تحافظ دائماً على مستواها التعليمي من خلال دعم أساتذتها. وتجدر الإشارة إلى أننا في نقابة المهندسين وبالرغم من وجود 43 جامعة خاصة إلاّ أننا لا نعترف سوى بسبع جامعات وهناك لجنة تعليم هندسي مهمتها مراقبة هذه الجامعات والتي تخرَّج دائماً شباب نفخر بهم في الخارج نظراً لمستواهم العلمي العالي جداً.
وفيما يتعلّق بإمتحانات الدخول الى الجامعة اللبنانية فأنا ضد فكرة التشدُّد بها كون الأوضاع الإقتصادية تدفع باعداد كبيرة الى الجامعة اللبنانية هرباً من أقساط الجامعات الخاصة، فإذا بهم يصطدمون بسياسة رفضهم منذ البدء، فأنا مع السماح لجميع الطلاب بالدخول ومن ثمَّ تتم التصفية حسب المستويات.
والواقع بان الشروط التعجيزية التي توضع امام الطلاب تحرمهم من تحقيق طموحاتهم في المجال الهندسي وفي الوقت عينه هم لا يملكون القدرة على التوجُّه الى الجامعات الخاصة.


إمكانية التوجيه


س: - هل ترى أن إنعدام التوجيه إن في الجامعات او في المؤسسات هي إحدى الأسباب المساهمة في تضخم بعض التخصصات مقابل أخرى.
ج: - التعليم في لبنان حر ولا يوجد توجيه لإختصاصات معينة، وتلعب رغبة الطالب دوراً مهماً في إختيار مادة التخصص. وفي مطلق الأحوال هناك إختصاصات معينة لا يوجد لها سوق عمل في لبنان. وإذا ما وجد فهو ضيق جداً، خاصة إذا ما تعلَّق الإختصاص بالصناعة أو بالبترول أو الكيمياء أو الطيران، لذلك هناك قلة من الخريجين في هذه الإختصاصات ومعظمهم يعمل خارج لبنان. في حين أن الإختصاصات التقليدية تشهد تخمة من طلابها كون الاهالي هم الذين يختارون لأولادهم إختصاصاتهم في الوقت الذي تغيب فيه المدرسة عن آداء دورها في هذا المجال، وهنا نحن نشكر الله ان سوق العمل الخارجي مازال مفتوحاً امام خريجنا وإلاّ لكنّا نعاني كغيرنا من المهن الحرّة.

 

حوارات ونقاشات


س: - هل تجرى داخل النقابة حوارات ونقاشات علمية حول مواضيع هندسية معينة على غرار كثير من الدول التي تجرى فيها النقاشات حتى عبر منتدى إلكتروني موصول بموقع على الإنترنت، وهل للنقابة موقعها الخاص للحوار العلمي على الإنترنت.
ج: - تقيم النقابات محاضرات وندوات حوارية في النقابة غير ان الظروف الحالية اعاقت هذا النوع من الإجتماعات، وموقع النقابة الإلكتروني حديث مازال قيد التجربة من الناحية المبدئية وغير مؤهل لهذا النوع من الحوارات، وقد كلفت لجنة خاصة للإهتمام به وتطويره.

 

س: هل تتعاون النقابة مع بعض الجهات الخارجية لجهة تقديم دورات تأهيلية حول بعض المواضيع المستحدثة في مختلف انواع العلوم الهندسية لتقديمها الى المهندسين في لبنان والشمال؟
ج: - كلا كون الأمر يحتاج للكثير من الجهود المادية والمعنوية، نحن نقوم ببعض الدورات الخاصة ففي السابق كان لنا دورة في نظام قانون البناء ونظام المراسيم التطبيقية ولقد رافقت سكرتيرة المجلس الأعلى للتنظيم المدني هذه الدورات التي إستمرت شهرين ونصف، وهنا أن لا أجد بأن الخارج هو اهم منّا في هذا المجال بل على العكس أهم الأساتذة في الدول العربية والأجنبية هم من لبنان بيد أن المجالات لا تفتح لهم على صعيد وطنهم. فضلاً عن وجود مركز للتأهيل في نقابة بيروت وشبابنا يحضرونها بإستمرار مما يعني بان التعاون قائم فيما بيننا وبينها. ونحن نسعى معها للبروز في كل المواضيع التي تدخل ضمن مشاريع مجلس الإنماء والغعمار أو لجهة إعمار الضاحية الجنوبية. وطبعاً الأمر يتطلب جهوداً مبذولة من قبل نقابتنا.

 

زيادة عدد المهندسين


س: - هل يمكن تقديم هذا الرسم البياني حسب الإختصاص الهندسي مثلاً، مهندسين في البناء، في الكهرباء، في الميكانيك، في الإتصالات، في الكومبيوتر، في النفط كلاً على حدة؟
ج: - طبعاً ذلك ممكن ولكن الأمر يحتاج وقتاً كبيراً لتحضيره.

 

س: - هل زاد عدد الإختصاصات بين المهندسين في نقابة الشمال بما يناسب زيادة الإختصاصات في الدول المتقدّمة، أم أنه لا يزال علينا إستقدام المهندسين والخبراء من بيروت أو الخارج لعدم وجود إختصاصات مناسبة (مثال هندسة الأدوات الطبية، هندسة الإنترنت، هندسة برامج الكومبيوتر، SoftWare engineering؟
ج: - ظهر وجود إختصاصات حديثة كإختصاص الأدوات الطبية مثلاً حيث تسجل أول مهندس في هذا الإختصاص عام 1992 ويوجد حالياً ثمانية مهندسين مسجلين في هذا الإختصاص، وهناك عدد من الزملاء يعملون في مجال هندسة مواقع الإنترنت من خلال تحصيل شخص كما أن لدينا عدداً من الزملاء في إختصاص البرمجة.

 

المهندس وتعاونه مع الطلاب


س: - هل تنصح بان يعطي المهندسون المقاولون مشاريعهم التي يقومون بتنفيذها على أرض الواقع الى طلاب الجامعات لوضع التصاميم وإجراء الحسابات والدراسات اللازمة لها في مشاريعهم الدراسية أو في مشاريع التخرج؟
ج: - أشجع هذا النوع من العمل بين المهندسين المقاولين وطلاب الجامعات مما يزيد في معلوماتهم وخبرتهم العملية ويشجعهم في مجالات تخصصهم.

 

ومع الشركات


س: - ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه طالب الجامعة في كلية الهندسة خلال فترة التدريب في العطلة الصيفية(ستاج) في شركات المقاولات والمعامل الصناعية حتى يكون التمرين مفيداً أو متجانساً مع طبيعة العمل لاحقاً؟
ج: - من المفترض أن يقوم طالب الهندسة خلال فترات الفراغ وخاصة في العطلة الصيفية بالتمرين والتدريب في مجال إختصاصه في أي موقع قد يخدم معلوماته ويفيده ويزيده معرفة في مجاله دون أن يهمل أدق التفاصيل.

 

س: - هل يمكن للنقابة ان تقوم بدور يجمع بين حلقات التعليم الجامعي والشركات والمؤسسات العاملة في الأسواق الهندسية وما هو برأيكم هذا الدور؟
ج: - النقابة على إستعداد للقيام بكل ما من شأنه رفع مستوى الآداء الهندسي بمختلف حلقاته بما لا يتناقض مع المهام المحددة لها بموجب قانون تنظيم مهنة الهندسة، غير أن المطروح في هذا السؤال يجب أن يكون بين الجامعات وهذه المؤسسات بحيث تؤمن مجال لتدريب طلابها وسوق عمل لهم بعد تخرجهم. بيد أن ما يحصل ان الطالب يطلب من هذه المؤسسات أجراً مدفوعاً وهذا حقه وهذه المؤسسات تنأى بذلك وأيضاً هذا من حقها في ظل الأوضاع الإقتصادية الراهنة. ولكن بالإجمال فإنّ غالبية المؤسسات تتجاوب مع تلاميذنا.

 

س: - لا شك أن النقابة تضم بين أعضائها خريجين من مختلف جامعات العالم، هل ترون في عملهم إختلافاً جذرياً على أرض الواقع لجهة الجودة والإبداع والتميز في العمل؟
ج: - برأيّ أن الإختلاف يعود لشخص المهندس وأدبياته وسلوكه أكثر مما هو عائد لإختلاف الجامعات، بحيث تنعكس شخصية المهندس على ما يقوم به من أعمال في مختلف مجالات العمل الهندسي.

 

وختم قائلاً : للأهل دور كبير في توجيه أولادهم وكذلك المدرسة، ولكن هناك غياب فاضح لدور المدرسة وإزاء ذلك نجد طلابنا يتخبطون بالكثير من المشاكل بإستثناء أولئك الذين يتوجهون الى الإنترنت ويطلعون على كافة المجالات التي من شأنها ان تفتح لهم في المستقبل آفاق واسعة لإختيار الأنسب والأفضل في أسواق العمل. ومثلاً اليوم هناك تركيز على هندسة الكهرباء بعدما كان الإهتمام في السابق ينصب على هندسة الإتصالات.

 


نبذة عن حياته


النقيب عبد المنعم علم الدين من مواليد الميناء – طرابلس تلقى علومه في كلية التربية والتعليم الإسلامية، ومن ثمَّ ثانوية الحدادين، أما الدراسات العليا فتلقاها في الولايات المتحدة الأميركية.

عاد الى لبنان وعمل أستاذاً جامعياً في جامعة N.D.U مدة أربع سنوات، ومنذ العام 1994 يعمل كأستاذ جامعي في جامعة البلمند.

تسلّم مهام النقيب في نقابة المهندسين بطرابلس في العام 2005.

 

أرسلت في الجمعة 07 أيلول 2007 بواسطة lbmarket


خيارات
 اطبع  PDF Format 

 
اعلانات
سجل عضويتك..
سجل عضويتك..
احصائيات نقابة الاطباء في الشمال
اعلن معنا
المسابقة الشهرية

روابط ذات صلة
· المزيد مقابلات
· الخبر بواسطة lbmarket

المقالات الاكثر قراءة عن مقابلات:
مقابلة مع نقيب الأطباء الدكتور غسان رعد


عفواً..التعليقات غير مسموحة لهذا المقال
اضافة التعليقات

التعلقات غير مسموحة لغير الاعضاء