البحث في الموقع 
 
 
   
  Add to Google  
 
rss2 
اسمك  المرور   تذكرني   تسجيل عضوية؟   نسيت كلمة المرور؟
 
إعلانــات
موقع الوفاق نيوز

طليس للإنارة  المؤسسة الأهلية

معلومات العضوية
الكنية

كلمة المرور

[ سجل عضوية جديدة ]
[ نسيت كلمة مرورك؟ ]

الأعضاء:
  • اليوم:
  • البارحة:
  • مسجلون منتظرون:
  • الأخير:
LeupoldLegw

المتواجدون حالياً:
  • أعضاء:
  • زوار:

رزنامة المناسبات
ايلول 2010
  1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 
لا يوجد مناسبات اليوم

احصائيات الزيارات
2,877,896

مقابلات جامعية: طلاب علم.. أم عتّالون؟

يزيد التقنين الكهربائي آلام التلامذة الذين يأتون الى بيوتهم ظهراً فيجدون التيار الكهربائي قد غادر الحي، وحل مكانه الاشتراك الذي لا يتكفل بخدمة المصعد، فيضطر هذا التلميذ الصغير ان يعيد حقيبة "العذاب" الى ظهره ويصعد بها عدداً كبيراً من السلالم، إلا إذا كان من المحظوظين، فكان منزله في الطوابق السفلى .

"البيان" توجهت في تحقيقها هذا الى الدكتور جميل مسيكة، الأخصائي في أمراض العظم والعامود الفقري، وطرحت امامه مشكلة الحقائب المدرسية وخطرها على العامود الفقري عند الطفل.

ما هو الوزن المسموح للطفل بحمله ؟

يسمح للطفل بحمل 10 % من وزنه. وهناك توصيات عالمية تقبل لحد 20 % من وزنه فاذا افترضنا أن وزن الطفل البالغ من العمر عشر سنوات ثلاثين كيلوغراماً فهو مسموح له ان يحمل بين 3 كيلو وكأقصى حد 6 كيلو. لكن التوصيات المثالية تسمح لحد الـ 10 % من وزنه، وهذا غير مطبق أو صعب تطبيقه.

ما الذي ينتج عن حمل حقيبة مدرسية تفوق الحد المسموح به عالمياً ؟ ينتج عنها آلام الظهر في هذه المرحلة من العمرحيث يكون الطفل في أوج نموه .

فهي تزيد الضغط على مفاصل الظهر الخلفية وعلى اقراص العامود الفقري . وان كان الولد من الاساس لديه حالة التواء غير ظاهرة أو غير معروفة أو ملحوظة من قبل الأهل او الطبيب ، فإن وزن الحقيبة يمكن أن يزيد نسبة الآلام عند الطفل .

هل تسبب الحقيبة المدرسية الثقيلة والمحمولة بشكل يومي على ظهر الطالب التواءً بعاموده الفقري؟

قطعا ً لا. فهي لا تسبب سوى اوجاع ناتجة عن الاسباب التي ذكرتها آنفاً.

 

ما هي النصائح الطبية التي يمكن ان نقدمها للأهل والتلامذة لمحاولة تخفيف آلام الظهر ؟

أولا- الانتباه لزيادة الوزن عند الاطفال بتجنب الاكل الجاهز اي "الفاست فود" والشبيس والمشروبات الغازية الضارة.

ثانياً- ايجاد حلول لتخفيف وزن الحقيبة حتى الوصول كحد أقصى الى 20 بالمئة من وزن الطفل.

ثالثاً- تلافي الأسباب الأخرى لآلام الظهر عند الاولاد مثال: النوم على البطن- عدم الجلوس بشكل صحي على مقاعد الدراسة- تجنب التقاط الاشياء باحناء الظهر مباشرة و الاستعانة بالقرفصة لالتقاط الاشياء ارضاً.

ورابعاً وهو أمر مهم أن يخضع الطفل لنظام غذائي صحي لتقوية العظام والعضلات.

بعد ذلك توجهت "البيان" الى "ساحة المعركة" متسلحة بالمعطيات العلمية .

وحاولت ان تسأل عدداً من التلامذة الصغار الذين يعانون الأمرين من حمل حقيبتهم المدرسية على ظهورهم يومياً.

لم تكن اجوبة التلامذة تبشر بالخير . فهم يعانون يومياً من تحمل الوزن الثقيل لحقيبتهم المدرسية خاصة في صفوف الخامس والسادس والسابع من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة.

سائق خصوصي لحمل الحقائب

وفي طريقي الى المنزل ، التقيت بأربعة تلامذة صغار وقد وقفوا عند قارعة الطريق وامامهم حقائبهم المدرسية. ولدى سؤالي عن سبب وقوفهم في هذه الزاوية ، لعلني استطيع أن اساعدهم، اجابني الشقيق الأكبر :" نحن ننتظر سائقنا ليأتي ويحمل عنا الحقائب الى المنزل." وخلال حديثي معهم ، علمت انهم اربعة اخوة قد اضطر والدهم ان يخصص لهم سائقاً ، مع العلم ان بيتهم لا يبعد سوى خطوات عن مدرستهم، من مهماته الاولية الصعود صباحا الى البيت وانزال الحقائب الاربع واصطحابهم ظهراً حتى لا يعيش البيت الكابوس اليومي الذي كان مسيطراً على الاولاد السنة المنصرمة. وعند سؤالي أصغرهم عن شعوره حيال حمله حقيبة تفوق مقدراته الجسدية، قال لي ضاحكاً :" أنا سوبرمان لاني استطيع ان احمل حقيبتي على ظهري واركض بها". فيجيبني اخوه الاكبر ضاحكا:"طبعاً انه يحملها على ظهره، لكنه يتعثر في كل خطوة ".

أبني يساعد أخته في حمل حقيبتها

وهذا الوضع لا يختلف عند ريما، الطفلة التي شارفت على أبواب الحادية عشرة من عمرها، فهي تصل الى المنزل على آخر رمق وتشكر ربها انها تسكن في الطابق الاول، لان لا مصعد في المبنى الذي تقطن به. وتقول لي والدتها:" لا ادري ماذا افعل فانا احاول ان انتظرها كل يوم لاحمل عنها حقيبتها. وفي الشتاء يساعدها اخوها ليحملها عنها ".

لكي نعلّمهم علينا ان نخسر صحة اولادنا!

والدة جاد الصغير ، صاحب الجسد النحيل الذي لم يكمل الحادية عشرة من عمره وهو في الصف السادس يحمل في حقيبته يومياً 27 كتاباً ودفتراً. وعندما قمنا بوزن حقيبته المدرسية لاحظنا أنها تزن عشرة كيلوغرامات. رغم أن وزن جاد لا يتجاوز 28 كيلوغراماً. فقالت والدته:" ان الوضع لا يطاق. فالاطفال يعانون من آلام في ظهرهم." وتساءلت أم جاد:" هل نقوم بتعليمهم مقابل ان يخسروا صحتهم؟".

وقال لي جاد حينئذ:" أشعر ان ظهري سينشق جزئين" وتابع قائلاً:" نحن مجبرون على أخذ معظم الكتب الى الصف يومياً ، ولا احد يساعدني في حمل حقيبتي الثقيلة".

وتخبرني جارتنا أم سامي ان ابنها ، سامي ، الذي اصبح اليوم مهندساً كبيراً ،عانى في صغره من اوجاع آليمة في ظهره جراء حمله لحقيبته. وقد خضع مدة طويلة لعلاج فيزيائي. وعانت معه العذاب والمرارة حتى عاد الى طبيعته وقطع هذه المرحلة بسلام. و قالت لي :" هناك مئات الاطفال الذين يعانون كما عانى ابني".

اضع الكتب غير المستعملة داخل الصف

توفيق صبي لم يتجاوز العاشرة من عمره وهو في الصف السابع. اختار حقيبة تصلح للجر لانه عانى من حمل الكتب معه كل يوم الى المدرسة. لكنه هذا العام ارتاح كثيراً لانه دخل الى مدرسة جديدة . وفي مدرسته الجديدة تسمح الادارة لطلاب المدرسة ان يتركوا كتبهم في مكتبة داخل الصف حتى يخففوا وزناً عن كاهل الطفل. إلا انه يعاني من حملها على السلالم الداخلية للمدرسة . وتفيدنا والدة توفيق انها تفضل ان توصله بنفسها الى المدرسة بالسيارة، خاصة ايام الشتاء، إذ تحاول بذلك ان تخفف عنه عبء حمل الحقيبة الثقيلة.

البيان

الأربعاء 31/10/2007

أرسلت في الخميس 01 تشرين ثاني 2007 بواسطة lbmarket


خيارات
 اطبع  PDF Format 

 
اعلانات
اعلن معنا
المسابقة الشهرية
اعلن معنا
اعلن معنا
المسابقة الشهرية

روابط ذات صلة
· المزيد مقابلات جامعية
· الخبر بواسطة lbmarket

المقالات الاكثر قراءة عن مقابلات جامعية:
مقابلة مع تلاميذ الشهادة الثانوية


عفواً..التعليقات غير مسموحة لهذا المقال
اضافة التعليقات

التعلقات غير مسموحة لغير الاعضاء